النووي
398
تهذيب الأسماء واللغات
البغدادي ، صاحب أبي الحسين بن القطان أحد المشهورين بالإمامة ، وهو شيخ الشيخ أبي حامد الأسفرايني إمام طريقة أصحابنا العراقيين . قال الخطيب البغدادي : كان ابن المرزبان أحد الشيوخ الأفاضل ، تفقه عليه أبو حامد الأسفرايني أول قدومه بغداد . وقال الشيخ أبو إسحاق : كان ابن المرزبان فقيها ورعا ، حكي عنه أنه قال : ما أعلم أن لأحد علي مظلمة ، قال : وكان فقيها يعلم أن الغيبة من المظالم . توفي في رجب سنة ست وستين وثلاث مائة . 766 - أبو الحسن العبّادي ، بفتح العين وتشديد الباء ، من أصحابنا الفضلاء : تكرر ذكره في « الروضة » ، وهو صاحب كتاب « الرقم » ، وهو ولد الشيخ أبي عاصم العبادي الإمام ، واسم أبي الحسن . . . « 1 » ، توفي في جمادى سنة خمس وتسعين وأربع مائة ، وهو ابن ثمانين سنة . 767 - أبو الحسين - بضم الحاء - ابن القطان ، من أصحابنا أصحاب الوجوه : تكرر في « المهذب » و « الروضة » ، ومن مواضعه في « المهذب » مسألة : كلما طلقت امرأة فعبد حرّ ، وكتاب اللعان . وهو : أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن القطان البغدادي . قال الخطيب البغدادي : هو من كبار الشافعيين ، وله مصنّفات في أصول الفقه وفروعه ، قال : قال القاضي أبو الطيب : مات ابن القطان في جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وثلاث مائة . وقال الشيخ أبو إسحاق : آخر من عرفناه من أصحاب ابن سريج ابن القطان ، قال : ودرّس ببغداد ، وأخذ عنه العلماء . 768 - أبو حفص الباب شامي : من أصحابنا أصحاب الوجوه المتقدمين ، تكرر ذكره في « المهذب » ، فذكره في مواضع أولها صفة الصلاة في فصل السلام ، وتكرر في « الروضة » ، وذكره في « الوسيط » في الصّداق . هو بالباء الموحدة المكررة المفتوحة ، بعد الثانية منهما شين معجمة . قال أبو سعد السّمعاني : هذه النسبة إلى باب الشام ، وهو أحد المحالّ المشهورة بالجانب الغربي من بغداد . وهذا من شواذّ النّسب ، ومقتضاه في العربية أن يقال : الشامي ، ويجوز على رأي أن يقال : البابي . 769 - أبو حفص بن عمرو رضي اللّه عنه ، زوج فاطمة بنت قيس ، مذكور في « المهذب » في التعريض بالخطبة ، ويقال له أيضا : أبو عمرو بن حفص ، ابن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم ، القريشي المخزومي ، ويقال : أبو حفص ابن المغيرة ، قيل : اسمه أحمد ، وقيل : عبد الحميد ، وهو الأشهر وقول الأكثرين ، وقيل : اسمه كنيته . بعثه النبي صلّى اللّه عليه وسلم مع علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه إلى اليمن ، فطلّق زوجته فاطمة وهو هناك « 2 » . قيل : توفي هناك ، وقيل : عاش بعد ذلك إلى خلافة عمر رضي اللّه عنه ، حكاه البخاري في « التاريخ » . وحكى ابن عبد البرّ القول الأول . 770 - أبو حميد السّاعدي الصحابي رضي اللّه عنه : تكرر في صفة الصلاة من « المهذب » و « الوسيط » . واسمه عبد الرحمن ، وقيل : المنذر ، ابن عمرو بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة - بالحاء المهملة - ابن عمرو بن الخزرج بن ساعدة ، ويقال : ابن عمرو بن سعد بن المنذر بن مالك ، الأنصاري السّاعدي ، المدني الجليل .
--> ( 1 ) بياض في الأصول كما في هامش المنيرية . ( 2 ) أخرجه مسلم ( 1480 ) من حديث فاطمة بنت قيس .